كشف تقرير نشرته صحيفة هاآراتس الإسرائيلية، أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تواجه صعوبات في تحديد مواقع ضحايا الاعتداء الجنسي، أو الشهود على مثل هذه الأفعال التي زُعم أنها وقعت خلال عملية “طوفان الأقصى” التي شنتها المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، في 7 أكتوبر2023، رداً على اعتداءاته على الفلسطينيين.
وأفاد التقرير، بأن الشرطة الإسرائيلية تعذّر عليها كذلك أن تربط الأدلة المزعوم وجودها بالضحايا الموصوفين فيها، إذ قالت آدي إدري، المحققة المسؤولة عن التحقيق في الجرائم الجنسية التي زُعم وقوعها خلال عملية طوفان الأقصى، إن الشرطة لديها “براهين ظرفية” على وجود ضحايا ما زالوا على قيد الحياة، لكن لم يتوصلوا لها بعد.
والبراهين أو الأدلة الظرفية هي أدلة لا تثبت وقوع الجريمة على نحو مباشر، وإنما تعتمد في استدلالها على الربط بحقيقة أخرى استدلالاً قد يفضي إلى إثبات الجريمة، مثل الإثبات بأن سلاحاً ما قد أُطلقت النار منه، ولكن ذلك لا يثبت أن صاحب السلاح هو من أطلق النار. وعادة ما يُستعان بهذا النوع من الأدلة في القضايا التي تفتقر إلى أدلة مباشرة.
وتناشد الشرطة الآن الإسرائيلين تقديم أي دليل قد يكون لديهم على العنف الجنسي الذي زعم الاحتلال أن مقاتلي المقاومة الفلسطينية مارسوه.
فيما قالت الصحيفة إنه “حتى في الحالات القليلة التي جمعت فيها الشرطة شهادات حول الجرائم الجنسية المرتكبة في 7 أكتوبر، فقد فشلت في ربط الأفعال بالضحايا الذين تضرروا منها”.






