كشفت عدد من المصادرمن مدينة مكناس، أن رئيس جماعة مكناس، عباس لومغاري، عاش مساء مشحونًا بالترقّب بعدما تعرّض لاعتداء خطير أمام منزله من طرف شخصين كانا على متن دراجة نارية.
ووفق للمصادر، فإن المشتبه فيهما اعترضا طريق المسؤول الجماعي فور وصوله إلى منزله، وطالباه بالحصول على عمل، قبل أن يتطور الموقف سريعًا إلى اعتداء لفظي مقرون بالسب والقذف، رغم محاولاته تهدئتهما والتأكيد على استعداده لمساعدتهما متى توفرت الفرصة.
وقد حال التدخل الفوري لعناصر الدرك الملكي بآيت ولال دون تفاقم الحادث، بعدما فرّ المعتديان على متن دراجتهما النارية، غير أن عناصر الدرك سجلت أرقام لوحتها وفتحت تحقيقًا دقيقًا لتحديد هويتهما وتقديمهما للعدالة.
وأثارت هذه الواقعة موجة استنكار واسعة في صفوف ساكنة مكناس، التي اعتبرتها اعتداءً سافرًا على حرمة المنتخبين وإساءةً لثقافة الحوار الحضاري، داعية إلى التعامل الصارم مع مثل هذه الأفعال لردع كل من تسوّل له نفسه استهداف المؤسسات ورموزها.
في الأثناء، تواصل الأجهزة القضائية أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة المختصة للكشف عن ملابسات الحادث ودوافعه الحقيقية.

