كشف عضو اللجنة المركزية لحزب الاستقلال وعضو الأمانة الإقليمية للحزب بجهة مراكش-آسفي، أن ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي صباح امس الثلاثاء 8 أبريل 2025، بشأن مئات الاستقالات من الحزب في أحياء مراكش، ليس سوى شائعات مغرضة لا أساس لها من الصحة.
وأوضح المصدر نفسه أن الأمانة الإقليمية والأمانة الإقليمية لحزب الاستقلال بمراكش لم تتلقَّ أي استقالات حتى مساء الثلاثاء، مؤكدًا أن ما سُمي بـ”الحركة التصحيحية” لا أساس لها من الصحة إلا في خيال من يروج لها، وأن صفوف مناضلي حزب الاستقلال متحدة وملتزمة بما التزمت به. وأكد المسؤول في حزب الاستقلال أن هذه الشائعات “المغرضة” يروجها شخص مدان تم تعليق عضويته في الحزب منذ مدة.
يحاول الضغط بشتى الوسائل للعودة والسيطرة على الحزب وتصعيد الانتخابات المقبلة بعد فشله في إيجاد موطئ قدم له في أي تنظيم سياسي، وتحوله إلى شخصية منبوذة محليًا. ويستخدم لتحقيق ذلك أساليب دنيئة، من خلال حشد القيادات الإقليمية والمحلية.
وأوضح المسؤول نفسه أن قيادة الحزب ونشطائه، رجالًا ونساءً، يدينون هذا السلوك الذي لا يمت بصلة لأخلاقيات العمل السياسي. وأكد أنهم سيتخذون جميع الإجراءات القانونية اللازمة لمواجهة مثل هذه الأفعال.





