أعلنت الحكومة الإسبانية أن 5482 مهاجرا عادوا إلى المغرب منذ العاشر من أغسطس، بعدما دخلوا مدينة سبتة بشكل غير نظامي خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها المدينة يومي 30 و31 يوليو الماضي.
وقال وزير السياسة الإقليمية والذاكرة الديمقراطية الإسباني، أنخيل فيكتور توريس، الثلاثاء، إن السلطات الإسبانية قامت كذلك بترحيل 307 مهاجرين، فيما باشرت إجراءات إضافية بحق 1822 مهاجرا بالغا في إطار عمليات الفحص والتحقق من الهوية.
وجاءت تصريحات توريس خلال مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع مجلس الوزراء، حيث قدم عرضا حول الإجراءات التي اتخذتها السلطات الإسبانية منذ موجة العبور الجماعي إلى سبتة.
وفيما يتعلق بالمهاجرين البالغين الذين ما زالوا موجودين في سبتة، شدد الوزير الإسباني على أن غالبية هؤلاء الأشخاص لن يستوفوا شروط الحصول على الحماية الدولية.
وقال توريس: “أريد أن أكون واضحا تماما: غالبية الأشخاص في سبتة لن يكونوا مؤهلين للحماية الدولية”، موضحا أن حديثه يتعلق بالمهاجرين البالغين.
وأضاف أن الأشخاص الذين لا يستوفون المعايير المطلوبة للحصول على الحماية الدولية سيتم إعادتهم إلى المغرب، وفق الإجراءات المعمول بها.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة أواخر يوليو، والتي دفعت السلطات الإسبانية إلى تعزيز عمليات التحقق من هويات المهاجرين والتعامل مع أوضاعهم القانونية.

