أعلن وزير الداخلية الفرنسي، برونو روتايو، عن دعوته لاجتماع بين الولاة الفرنسيين والقناصل الجزائريين في فرنسا الأسبوع المقبل.
وسيركز الاجتماع على قضية المهاجرين الجزائريين الذين ترغب فرنسا في طردهم، وهو موضوعٌ يُمثل أحد عوامل الأزمة الأخيرة بين البلدين.
وفي تصريحاتٍ إعلاميةٍ مساء أمس الثلاثاء 1 أبريل 2025، صرّح روتايو، بأن اجتماعًا سيُعقد بين مسؤولين فرنسيين وقناصل جزائريين في فرنسا لمناقشة “قائمة الجزائريين الذين ترغب باريس في طردهم”.
يأتي ذلك عقب الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الرئيسين تبون وماكرون خلال مكالمتهما الهاتفية الأخيرة.
ووصف روتايو الاجتماع بالـ”غير المسبوق” في سياق العلاقات بين البلدين، مؤكدًا أنه سيعقد في إطار الالتزام بتنفيذ الاتفاق بين الرئيسين، الذي يهدف إلى معالجة قضية المهاجرين بشكل فعال.
كما أعرب وزير الداخلية الفرنسي عن أمله في أن تلتزم الجزائر “بشكل صارم” باتفاقية الهجرة الثنائية الموقعة عام 1994.
هذه الاتفاقية كانت أحد أسباب التوترات الأخيرة بين الجانبين.





