جورنال 24
الخميس, 5 نوفمبر 2026
إعلان

السينما المغربية تحطم الأرقام القياسية: إيرادات تلامس 128 مليون درهم في 2024

شهد قطاع السينما في المغرب في عام 2024 انتعاشًا غير مسبوق، حيث سجلت القاعات السينمائية إيرادات بلغت 127.6 مليون درهم، محققة أعلى إيرادات منذ 15 عامًا.

هذا الرقم القياسي يعكس نهضة ملحوظة في صناعة السينما المغربية، ويعد خطوة كبيرة نحو إعادة تعزيز حضور القطاع على الصعيدين المحلي والدولي.

وحسب المعطيات الرسمية، فقد بلغ عدد المشاهدين في القاعات السينمائية المغربية أكثر من 8 ملايين شخص، وهو عدد قياسي لم يُسجل منذ بداية الألفية الجديدة.

إعلان

هذه الزيادة الكبيرة في أعداد الحضور تأتي نتيجة لمجموعة من العوامل، أبرزها تنوع العروض السينمائية التي تجمع بين الإنتاجات المحلية والعالمية، إضافة إلى النجاحات البارزة التي حققتها بعض الأفلام المغربية، سواء من حيث الإقبال الجماهيري أو من حيث الجوائز التي حصلت عليها في مهرجانات سينمائية دولية.

وقد ساهمت الأفلام المغربية في جذب جمهور واسع، إلى جانب العروض الدولية التي تنوعت بين الأفلام الأمريكية، الفرنسية، والهندية. كما لعبت بعض المبادرات الحكومية التي تهدف إلى دعم الإنتاج السينمائي المحلي وتعزيز الثقافة السينمائية في المدارس والجامعات دورًا هامًا في تعزيز هذه الانتعاشة.

وفي سياق متصل، شهدت الصناعة السينمائية المغربية أيضًا زيادة في الاستثمارات المحلية والأجنبية في الإنتاجات السينمائية. كما تشهد بعض المدن الكبرى، مثل الدار البيضاء والرباط، تطورًا ملحوظًا في بنية القاعات السينمائية من حيث الجودة والخدمات، ما ساهم في تحسين تجربة المشاهدة للمواطنين.

ويُتوقع أن تواصل السينما المغربية هذا النمو في السنوات القادمة، بفضل الاستراتيجيات التي يتم تنفيذها في إطار “خطة السينما الوطنية”، التي تهدف إلى تحويل القطاع إلى محرك اقتصادي وثقافي يعكس تطور الصناعة السينمائية في المغرب.

ومع هذا النجاح الكبير، يترقب المتابعون والمختصون المزيد من المبادرات التي من شأنها تعزيز هذا النمو وتحقيق المزيد من الإبداع والتميز على الساحة السينمائية العالمية.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.