جورنال 24
السبت, 19 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

المغرب..دعوات لرفع عدد المتبرعين الأحياء عند الموت الدماغي

قالت البروفيسيور أمال بورقية، رئيسة جمعية كلي، ان تخليد المغرب على غرار باقي العالم، اليوم العالمي للتبروع وزرع الأعضاء والأنسجة البشرية، الذي يصادق 17 أكتوبر من كل سنة، يعد فرصة جديدة للوقوف على منجزات القطاع الصحي بالمغرب للنهوض بزراعة الأعضاء بشكل عام وزراعة الكلي بشكل خاص في المملكة، مع فتح نافذة جديدة للتواصل مع المغاربة لدعوتهم إلى المشاركة في جهود التبرع بالأعضاء بعد الوفاة للمساهمة في تحسين حياة الآخرين والحفاظ عليها.

وأضافت بورقية، رغم انخراط المجتمع الطبي، سواء العلمي أو المجتمعي في تنظيم العديد من المؤتمرات والندوات وأيام التواصل حول الموضوع لزيادة التوعية بأهمية التبرع كخطوة إنسانية تنقذ حياة الآخرين، إلا عدد المتبرعين يظل متواضعا مقارنة بدول العالم، وهو ما تؤكده معطيات الواقع التي تفيد ضعف عدد الأشخاص المعبرين عن تبرعهم بأعضائهم، عند الموت الدماغي في السجل الوطني، حيث لا يتعدى عددهم ألف و300 متبرع، الشيء الذي لا يستجيب للحاجيات الصحية للمرضى.

وأوضحت المتحدثة، أنه للنهوض بوضعية التبرع بالأعضاء في المغرب، ينبغي إجراء تعديلات على القانون المنظم لزراعة الأعضاء، واعتبار جميع المغاربة متبرعين بالأعضاء في حالة الموت الدماغ، على أساس منح غير الراغبين في ذلك إلى التعبير عن رفضهم لدى المحاكم المختصة، من خلال التسجيل بطريقة سهلة في السجل الوطني الخاص بذلك، بدلا من الوضعية القانونية الحالية التي تربط الموافقة على التبرع بالأعضاء بالتسجيل القبلي لدى المحاكم المختصة.

إعلان
إعلان

 

 

 

 

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.