تعيش وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أوضاع غير طبيعية بسبب سوء تدبير الوزيرة ليلى بنعلي للقطاع، مما يؤثر على السير العادي للعمل داخل أروقة الوزارة، ويحول دون تحقيق الأهداف المرجوة.
وحسب ما اطلعت عليه الجريدة، فإن قطاع الانتقال الطاقي بدون كاتب عام منذ اعفاء محمد غزالي الكاتب العام السابق في دجنبر 2021، وأن تسير هذا القطاع يسير من طرف الكاتب العام الحالي للبيئة، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الاستفهام حول عدم تعيين كاتب عام لمديرية الانتقال الطاقي، التي تكتسي أهمية خاصة، الأمر الذي لا يتماشى مع مقتضيات الرؤية الملكية الرامية إلى تعزيز موقع المغرب ضمن مصاف البلدان الرائدة في مجال الانتقال الطاقي على الصعيد العالمي، والتي أفضت إلى اعتماد الاستراتيجية الطاقية الشمسية والريحية على الصعيد الوطني منذ 2009.
ولأن المشاكل لا تأتي فرادى، فقد كشفت بعض المصادر من داخل الوزارة، أن بنعلي أقدمت على تغيير مدير ديوان القطاع، أربع مرات خلال أربع سنوات، مما يؤشر على الارتباك الحاصل داخل هذه الوزارة، زد على ذلك أن رئيس الديوان اصطدم منذ البداية بصعوبة تدبير الملفات وقد يعفى او يغادر في اي لحظة.
ومن الأمور غير المفهومة، في تدبير الوزيرة بنعلي للقطاع، هو أن هناك مديريات لم يتم فيها تعين أي مدير رغم اجتياز عدد كبير من المرشحين لهذه المناصب المباراة منذ أزيد من 6 أشهر، مما يثير الشكوك في نوايا الوزيرة حول سبب كل هذا التماطل في اختيار أسماء لهذه المناصب الشاغرة.
كما تجدر الإشارة هنا، إلى أن عدة مستشارات غادرن الوزارة غضبا من الارتباك والضغط الذي تسسبه الطريقة الغامضة لاشتغال الوزيرة، وكانت آخرهن رئيسة الديوان السابقة سكينة العلوي التي غادرت الديوان قبل أسابيع فقط.

