ذكرت مصادر من حزب الجرار، أن الامين العام المنتهية ولايته عبد اللطيف وهبي، كتب استقالته من الحزب، من أجل التفرغ لتمرير مدونة الأسرة والقانون الجنائي في الولاية الحكومية الجارية.
ورغم أن وهبي قال أمام المؤتمرين، في خطبة الوداع، “سأبقى مناضلا عاديا داخل الحزب”، فإن الأخبار القادمة من وزارة العدل، تفيد أن الأمين العام السابق “للبام”، سيضع مسافة بينه وبين الحزب، وسيتفرغ لأوراش الوزارة من أجل إنجاحها وتمريرها.
وجرى حديث قوي في الصالونات الضيقة للأصالة والمعاصرة في منتجع بوزنيقة على هامش المؤتمر الوطني الخامس، يفيد أن القيادة الثلاثية، ستكون مجرد محطة شكلية في رحلة الحزب.
وتتحدث المصادر المطلعة على المطبخ الداخلي الضيق للحزب، أن مؤتمرا استثنائيا مرتقبا يلوح في الأفق، يعقد قبل انتخابات 2026، بهدف انتخاب قيادة قوية، تمتلك القدرة على قيادة “حكومة المونديال”.

