أكد الكاتب والباحث الموريتاني محمد ولد افو، أن البوليساريو لا تمتلك أي مقومات الدولة، وأن قياداتها لم توفر للشباب المحتجز في تندوف حتى جامعة لاستكمال دراسته، واصفا الكيان الوهمي بالسرطان الذي يجب استئصاله.
واعتبر، ولد افو، أن الكيان الوهمي الذي اعترف به الرئيس الموريتاني، محمد خونه ولد هيداله، لم تستفد منه موريتانيا أي شيء، لا على المستوى السياسي ولا الاقتصادي، ولا في أي من المجالات الأخرى، مشددا أنه حتى في أحلك الظروف التي مرت منها موريتانيا لم تجد أي سند ولو رمزي من قيادات الجبهة الانفصالية.
وأشار المتحدث، إلى أن نظام خونه ولد هيداله، الذي اعترف بالجمهورية الوهمية، هو نفسه النظام الذي أكد أن البوليساريو ذبحت الموريتانيين ذبحا وارتكبت إبادات جماعية استهدفت الموريتانيين تحديدا، مشيرا إلى أن بعض ضحايا هذه الانتهاكات لازالوا أحياء وأكدوا أنهم تعرضوا للتعذيب بالنار والكهرباء، والتجويع، وتم تقطيع أجسادهم وهم أحياء، وأن بعضهم تم تعذيبه أمام أطفاله.
كما أكد الباحث الموريتاني، أن ملفات عدد من هؤلاء الضحايا توجد في أروقة الأمم المتحدة، حيث يطالبون بجبر الضرر والتعويض عما تعرضوا له ولكن، بما أن البوليساريو ليست دولة فإن معاناتهم ومطالبهم ظلت حبيسة أرشيف الهيئة الأممية.





