وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قرر طرد ضابطين من الجيش بعد معركة في الحرب البرية شمال غزة، فرت خلالها القوة لأنها لم تتلق الدعم والغطاء لإطلاق النار أمام عشرات المسلحين الذين نصبوا كميناً للجنود الإسرائيليين.
وتشير الصحيفة إلى أن “الحدث أدى إلى خلق أزمة بين قادة السرية وجنودهم وقائد الكتيبة التي تنتمي إليها السرية، ما أدى إلى عدم استئناف نصف جنود السرية للخدمة، لانحيازهم إلى جانبهم”. قائد الكتيبة وليس نائبه.
واعترف ضباط الجيش بأن “القوة العسكرية أُرسلت للمهمة بشكل غير صحيح، وأنه بعد نشاط عسكري طويل ومتواصل في قطاع غزة، تسبب الحدث في خلق أجواء صعبة داخل الكتيبة”.
وقالت الصحيفة: “ونتيجة لذلك تقرر سحب الكتيبة للراحة والترويح عن النفس، كما تقرر خلال المعركة تغيير الضابطين المسؤولين عن السرية أثناء الحرب”.
0

