جورنال 24
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

الدار البيضاء..الإعلان عن إطلاق الميثاق الإفريقي للحد من المخاطر الصحية

تم الخميس بالدارالبيضاء الإعلان عن إطلاق فعاليات الميثاق الإفريقي للحد من المخاطر الصحية، وذلك من خلال تنظيم مؤتمر علمي بمبادرة من African Global Health (AGH)، كمنظمة تتبنى أهداف تعزيز الصحة في القارة الإفريقية.

وتأتي هذه المبادرة تتويجا للنجاح الكبير الذي حققته المناظرة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية، التي عقدت نسختها الأولى تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال الفترة الممتدة ما بين 16 و 18 نونبر الماضي بمراكش، بمشاركة 800 من الشخصيات رفيعة المستوى من 60 دولة.

وخلال الجلسة الافتتاحية لهذا المؤتمر العلمي، أكدت الدكتورة إيمان قنديلي (المغرب) رئيسة منظمة (AGH) بمكتب اللوجستيات المحلي، أن هذه المبادرة المغربية تروم إرساء لبنات سياسة قارية مشتركة في ما يتعلق بمجالات الصحة والحماية الاجتماعية بالقارة الإفريقية.

إعلان
إعلان

وأشارت إلى أن هذا المؤتمر الدولي الواسع، الذي ضم وفودا من كبار الباحثين والعلماء والمتخصصين الأفارقة شكل فرصة سانحة لتأسيس مكتب لوجستيكي إفريقي لدى المنظمة مكون من نحو 10 خبراء أفارقة، يمثلون كلا من دول زيمبابوي وجنوب افريقيا وزمبيا وروندا وكينيا والسودان ومصر والسينغال وكذا المغرب.

ويعهد لهذا المكتب الإفريقي العمل مع باقي الدول الإفريقية من أجل الكشف عن الملامح النهائية لميثاق إفريقي تاريخي برسم سنة 2023، كإطار عمل شامل لخدمة سكان القارة والحد من الأخطار المحدقة بها.

وفي هذا الصدد، أكدت أن الخبراء الأفارقة المعنيين يرفعون اليوم رسالة مفتوحة للاتحاد الإفريقي من أجل المساهمة في دعم الميثاق الإفريقي الموقع من قبل الخبراء والدول الإفريقية، وذلك تحقيقا لسيادة سياسات الصحة العمومية بالقارة السمراء عبر التلاحم والعمل المشترك وتقاسم الخبرات والتجارب الناجحة.

وذكرت أن من بين العبر والدروس التي خلفتها الأزمة الصحية لكوفيد 19 التأكيد على ضرورة التفكير سويا حتى تتمكن إفريقيا من حل مشاكلها الصحية بنفسها، مشددة في هذا المنحى على أهمية التضامن والتكافل أولا وقبل كل شيء لكون البنيات التحتية لوحدها تبقى غير كافية في نظرها لبلوغ المراد المتمثل في أن الصحة من الجميع الى الجميع.

وفي تصريح مماثل، أكدت الدكتورة رنيا ممدوح أستاذة مساعدة الطب النفسي بكلية الطب جامعة القاهرة (مصر) أن فكرة نشر ثقافة الحد من المخاطر الصحية بإفريقيا هي فكرة جديدة جاءت بمبادرة من المغرب، حيث لا يتوقف الأمر فيها عند العمل على التقليل من مادة النيكوتين أوالمخدرات وغيرها فحسب بل تتعداها بحسب الأبحاث لتشمل كافة البرامج المؤدية للحد من انتشار مختلف الأمراض، مما سيساهم في توفير الأموال الطائلة التي تصرفها وزارات الصحة العمومية بإفريقيا في هذا الاتجاه.

وأشارت بصفتها عضوا بالمجلس الإداري للمنظمة الإفريقية للحد من المخاطر الصحية (AGH) الى أن هذا المؤتمر، يبقى ثاني لقاء بعد مناظرة مراكش التي خرج إعلانها بـ 14 توصية، مبرزة أن عدد المنخرطين بها ما يزال في تزايد مستمر بعد ما انطلقت في البداية بأربع دول إفريقية فقط خلال شهر نونبر المنصرم.

ودعت إلى ضرورة تكثيف جهود كافة الدول الإفريقية من أجل إيجاد حلول مشتركة لمشاكلها الصحية، وكذا العمل على نشر البرامج الكفيلة بخفض أضرار أمراض منها السكري والسمنة والتعاطي لشرب السجائر والإدمان وتفادي الإصابات بالسرطان.

وتميز هذا اللقاء الدولي بسلسلة من المداخلات انصبت أساسا حول ما تضمنته توصيات إعلان مراكش المتوج المناظرة الإفريقية الأولى للحد من المخاطر الصحية و طبيعة الميثاق القاري المعتمد لتأمين السيادة الصحية بافريقيا وكذا برنامج (AGH) برسم سنة 2023.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.