رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أمس الثلاثاء 20 دجنبر 2022، طعن السياسي الفرنسي اليميني المتطرف الجزائري المولد، “إريك زمور ، بعد إدانته على تصريحات معادية للإسلام.
وكانت محكمة فرنسية قد أدانته بتهمة التحريض على التمييز والكراهية الدينية تجاه الجالية المسلمة، وذلك بعد تصريحات أدلى بها في فرنسا عام 2016.
وترى المحكمة ومقرها مدينة ستراسبورغ شرقي فرنسا أن “التدخل في ممارسة المدعي لحقه في حرية التعبير كان ضروريا في مجتمع ديمقراطي. من أجل حماية حقوق الآخرين”، حسب الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان.
ويعتبر زمور وهو من أصول يهودية جزائرية والمرشح الخاسر في الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة، من أشد المتطرفين في البلاد ضد المسلمين، ولا يدع مناسبة إلا ويقوم بمهاجمة الإسلام.
ومني زمور بخسارة كبيرة في الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية في أبريل/نيسان الماضي، بعدما حصل على 7% فقط من الأصوات، وذلك بعدما كانت استطلاعات الرأي تشير في بداية إعلانه الترشح إلى أنه قد يحصل على 15%.
لكن بعد الخطابات العنصرية المتكررة التي اعتبرها الكثير من الفرنسيين أنها “شديدة التطرف”، انخفضت نسبة التأييد إلى أكثر من النصف.

