بمدينة أصيلة، أفسحت الجدران المجال للفنانين المغاربة، الذين أبدعوا ببراعة ودقة لوحات جدارية رائعة، وحولوا المدينة إلى معرض فني حقيقي في الهواء الطلق.
وتحت نظرات متفحصة يملؤها حب استطلاع “الزيلاشيين” وزوار مدينة أصيلة، أبدع أحد عشر فنانا تشكيليا مغربيا من مختلف الأجيال والمدارس، منذ 30 يونيو، جداريات ملونة ومختلفة المضامين، منحت رونقا خاصا لجدران مختلف أزقة المدينة بمناسبة النسخة 43 من الموسم الثقافي الدولي لأصيلة.
ويهم الأمر الفنانين عبد القادر الأعرج، وعبد القادر المليحي، ونرجس الجباري، وعبد الرافع الكدالي، وضناء الهدروجي، وشعة الخراز، ويوسف الجديدي، ودليلة بن سفاج، ومحاسن الأحرش، ومحمد أمين القصبي، ونعام الشودري، الذين تجاوبوا مع دعوة مؤسسة منتدى أصيلة في إطار ورشة رسم الجداريات التي تنظم منذ عام 1978.
ويبقى الدافع الأساسي وراء مشاركة هؤلاء الفنانين ذوي المواهب المتميزة هو الرغبة في ترك بصماتهم على جدران مدينة الفنون.





