متابعات
أكد جهاز الاستخبارات الإسباني أن عملية الاختراق التي تعرض لها هاتف سانشيز لا علاقة للمغرب بها لا من قريب ولا من بعيد، إذ أظهرت عملية الاختراق المزعومة كانت من جهة أو دولة أخرى لم يتم بعد تحديدها بعد وأن المملكة المغربية بريئة من كل ذلك.
ونشرت صحيفة “إل كونفيدينسيال” الإسبانية، نتائج التحقيقات التي أجراها خبراء جهاز الاستخبارات الإسبانية، لتفند مزاعم الاشاعات التي روجت لها وسائل الاعلام الجزائرية التي تتهم المخابرات المغربية بالحصول على معلومات حساسة من هاتف سانشيز بهدف نسف العلاقة بين المغرب واسبانيا التي تجددت باعتراف اسبانيا بمغربية الصحراء.
وكانت أعلى محكمة جنائية في إسبانيا الأسابيع الماضية، قد فتحت تحقيقا في كيفية إصابة الهواتف المحمولة لرئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزيرة الدفاع مارغريتا روبليس ببرنامج تجسس “بيغاسوس” العام الماضي.
وكشفت الصحيفة أن عمليات تحديد أرقام الهواتف المحمولة حدثت في عام 2019، وفقاً للبيانات، والتي تشمل أكثر من 50000 من الأفراد الذين تم اختيارهم كأهداف مراقبة محتملة من قبل عملاء شركة “إن إس أو” حول العالم.

