جورنال 24
الأربعاء, 16 سبتمبر 2026
إعلانإعلان
إعلان إعلان
إعلانإعلان
إعلان إعلان

إسبانيا “تتهم” روسيا بالوقوف وراء أزمتها مع الجزائر

اتهمت حكومة مدريد روسيا بالوقوف في التسبب بالأزمة الحالية بينها وبين الجزائر، التي دفعت الأخيرة إلى تجميد اتفاقية الصداقة وحسن الجوار، وتنسب ذلك إلى ما يتجاوز نزاع الصحراء المغربية إلى احتضان إسبانيا قمة الحلف الأطلسي نهاية الشهر الجاري.

واندلعت الأزمة الحالية في أعقاب تأكيد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز الأربعاء الماضي في البرلمان، على دعم مقترح الحكم الذاتي حلا لنزاع الصحراء.

وهو الموقف الذي اعتبرته الجزائر مستفزا لأجندتها الإقليمية كداعمة لجبهة البوليساريو، وجاء الرد في اليوم نفسه بتعليق اتفاقية الصداقة وحسن الجوار بين البلدين، ثم قرار الجزائر منع الواردات والصادرات من وإلى إسبانيا باستثناء تصدير الغاز، وتراجعت عن قرار تجميد المبادلات التجارية.

إعلان
إعلان

وكانت الأوساط السياسية في الاتحاد الأوروبي وإسبانيا قد بدأت تتحدث عن دور لروسيا في الأزمة بين مدريد والجزائر، وتربطها بالتطورات التي تجري نتيجة الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وهو ما تناولته “القدس العربي” في مقال الجمعة الماضية بعنوان “وسط تخوف من دور روسي ووقف اتفاقية الشراكة.. الاتحاد الأوروبي ينبه الجزائر لتداعيات قرار تعليق التجارة مع إسبانيا“.

وركزت الصحافة الإسبانية اليوم الأحد، ولأول مرة، على دور روسي في هذه الأزمة. وكتبت جريدة “كونفدنسيال” كيف اتصل وزير الخارجية خوسي مانويل ألباريس مساء الجمعة الماضية بعدد من مسؤولي الأحزاب السياسية وبعض رجال الأعمال الذين لديهم مشاريع في الجزائر، ليخبرهم بأن المفوضية الأوروبية أبلغته بدور روسي في هذه الأزمة لخلق أزمة في الحدود الجنوبية للاتحاد الأوروبي بعد الحرب التي تشهدها الحدود الشرقية للاتحاد جراء حرب أوكرانيا.

التعليقات

0

أضف تعليقاً

الحروف المتبقية - 1000 / 1000
شروط النشر:
التعليقات المنشورة تعبر عن آراء أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي جورنال24. نرجو الالتزام بآداب الحوار وتجنب التجريح والسب والقذف.