التقطت مجموعة من السائحات الأجبيات صورة تذكارية مع شجرة الأركان التي تختص بها المملكة المغربية، وعبرن عن إعجابهن لفوائد هذه الشجرة النادرة التي لا تنبت سوى في جنوب المغرب، لا سيما في منطقة سوس، خاصة بزيتها الذي يُعتبر من أكثر الزيوت النادرة على مستوى العالم.
وأثارت صورة الاجنبيات اللواتي ارتدين الزي المغربي، إعجاب مجموعة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا البعض السلطات ولاسيما وزارة السياحة والمكتب الوطني للسياحة والإعلام المغربي إلى تسلطي الضوء على التراث المغرب وما تزخر به المملكة من تنوع ثقافي وطبيعي، قل نظيره.
وكانت الأمم المتحدة، قد خصصت يوم 10 ماي، من كل سنة يوما عالميا لشجرة الأركان اعترافا بالجهود المتواصلة التي بذلها المغرب، سواء من طرف المؤسسات العمومية الرسمية أو منظمات المجتمع المدني، من أجل الحفاظ على هذه الشجرة المعمرة، لاسيما خلال العقود الأخيرة التي توالت فيها المبادرات المحلية والوطنية والدولية من أجل بلورة تصور مغاير للتعامل مع هذا الموروث النباتي الفريد الذي فطن الكثيرون لفضائله ومنافعه، حيث ما تزال الأبحاث سارية لاكتشاف مزيد من المنافع الخفية لزيت الأركان ومشتقاته.





