عادت جبهة البوليساريو الإرهابية، إلى أسلوب التهديد بتنفيذ عمليات عسكرية ضد المغرب، ولكن هذه المرة بأسلوب جديد ومختلف عن ما تزعم أنها تنهجه عادة، والذي ليس له أي أثر إلا في أبواق الدعاية الإعلامية.
الجبهة الانفصالية، هددت هذه المرة بتنفيذ عمليات إرهابية داخل المدن المغربية الآمنة، حيث قال المدعو، حمد الوالي اعكيك، إن الحرب العسكرية قد بدأت الآن، وستستمر مستقبلا، حيث ستشمل ما وصفه بمدن الصحراء بفعل الشباب المستعدين للقتال.
وزعم القيادي في البوليساريو، أن من أسماهم بالشباب الصحراويين مستعدون للقتال بكل الأساليب المتاحة ، مشيرا إلى أن تلك الأعمال القتالية ستظهر مع مرور الوقت على شاكلة عمليات عسكرية نوعية، على حد تعبيره.
تهديدات البوليساريو الجديد، تؤكد ما ذهب إليه عدد من المراقبين، من أن الجبهة الانفصالية ما هي إلا وجه من وجوه الجماعات الإرهابية التي تعيث فسادا في المنطقة، وأنها تهديد جدي للأمن والاستقرار في منطقة الساحل والصحراء، وأن الاتهامات الموجهة لها بشأن تورطها في دعم الإرهاب لم تأت من فراغ.

