شريط الاخبار
ONMT

وضع بيئي مقلق بمدخل حي البساتين في مكناس وساكنة الحي تطالب بتدخل عاجل

مكناس

في مشهد يختزل حجم الإهمال الذي بات يطبع بعض الأحياء بمكناس، يعيش مدخل حي البساتين بعين سلوكي وضعاً مزرياً لا يليق بمدينة عريقة تحمل رمزية تاريخية وثقافية كبيرة. الأتربة والأزبال متناثرة، والمشهد العام يعكس فوضى عمرانية خانقة وغياباً تاماً للمسؤولين المحليين.

ONMT

يؤكد عدد من ساكنة الحي أن الوضع لم يعد يُطاق، بعدما تحوّل المدخل الرئيسي إلى ما يشبه “مكبّاً للنفايات وركام الأشغال المهملة”، في ظل صمت الجهات المعنية التي يبدو أنها تتعامل مع معاناة السكان ببرود غير مبرر.

وتساءل بعض المواطنين في تصريحات متفرقة: “أين هي مصالح الجماعة؟ وأين وعود الإصلاح التي لا نرى منها سوى الشعارات؟”
الوضع الحالي لا يهدد فقط جمالية المدينة، بل يشكل خطراً بيئياً وصحياً، خاصة مع تزايد انتشار الغبار والحشرات، ومعاناة الأطفال والنساء أثناء المرور من هذا الممر اليومي. ورغم توالي الشكايات، ما زال المشهد على حاله، وكأن الحي يعيش خارج دائرة الاهتمام الرسمي.

في ظل هذه الصورة القاتمة، تبقى المسؤولية مشتركة بين السلطات المحلية والمجالس المنتخبة، التي يُفترض أن تجعل من نظافة الأحياء وتسهيل حياة المواطنين أولوية، لا هامشاً مؤجلاً.

ويبقى الأمل قائماً في أن تتحرك الجهات المعنية بسرعة لإعادة الاعتبار لمدخل حي البساتين، وإعطاء مثال حقيقي على أن مكناس تستحق الأفضل، وأن زمن الشعارات قد ولّى.

شارك المقال شارك غرد إرسال