قالت مصادر من الجديدة أن استاذ عثر عليه أمس الثلاثاء فاتح يوليوز، جثة هامدة بعد ساعات من اتصاله بالإسعاف بعد شعوره بمغص حاد على مستوى البطن.
وكشفت المصادر، أن الأستاذ البالغ من العمر 49 سنة، كان قد عاد ليلة الإثنين من مدينة الدار البيضاء، وقالت إنه تناول وجبة طعام بمحطة وقود كانت بطريقه، ليشعر بعدها بمغص شديد على مستوى البطن، ويقرر طلب الاستغاثة عبر الهاتف من معارفه ومن عناصر الوقاية المدنية، إلا أن سيارة الاسعاف وصلت بعد فوات الآوان.
الفقيد يعمل أستاذًا بإحدى المؤسسات التعليمية بدوار “الغضبان” التابع لجماعة مولاي عبد الله، وقد نال شهادة الدكتوراه قبل ثلاثة أيام فقط
