شريط الاخبار
           

هل مطرح النفايات بفجيج ينذر بكارثة بيئية في المستقبل؟

فجيج
        عبدالحفيط بوبكري

الصلبة وحسن استغلال هذا المطرح الذي تم تزويد البلدية بمجموعة من الآليات والشاحنات الخاصة بجمع النفايات وكذلك توفير مجموعة من الحاويات التي وزعت لتغطي حاجيات كل أحياء القصور، إضافة الى التكوينات والزيارات الميدانية لمطارح برشلونة التي استفاد منها مستخدمون ومستشارون بالجماعة، لكن الذي حصل في السنين الأخيرة يوحي بوجود نوع من التهاون في صيانة المطرح وضمان حسن سيره لتفادي التلوث الحاصل بسبب تناثر النفايات وانبعاث الروائح الكريهة.

واستنادًا إلى خلاصة خبرة ميدانية في الموضوع أنجزت من قبل بطلب من جهة متضررة من هذا المطرح نسجل بالنص “إن المطرح يتوفر على جميع الآليات والملتزمات الوقائية لصد أي ضرر على الانسان أو البيئة ولكن مع الأسف انه يعاني من الإهمال وعدم العناية وعدم حسن التدبير لتمكينه من أداء مهمته كمطرح مراقب”.


والمؤسف جدا، يضيف الخبير، “هو أن تدبير وصيانة هذا المطرح الخاص بالنفايات الصلبة سهل جدا لأنه يتوفر (حسب تصريح رئيس الجماعة آنذاك) على آليات العمل (كالشاحنة والجرافة) إذ تساهمان في دفن النفايات وتغطيتها بالتراب، لأن هذه العملية لا تترك مجالًا للروائح الكريهة ولا تطاير النفايات والأكياس البلاستيكية جراء الرياح ولا يوفر فرص استقطاب الكلاب الضالة…”.

إن كلام الخبير المحلف لدى محكمة الاستئناف يؤكد بأن الواقع والوضع الحالي يدل على أن هذا المطرح بلغ حالة من التردي والإهمال لا تطاق وتأتي بنتائج عكسية تعود على الضيعات المجاورة بالأضرار المذكورة، والسؤال هنا موجه لكل الجهات المعنية وعلى رأسها المجلس البلدي وحماة البيئة أينما وجدوا، على أن يقوموا بما يمليه عليهم الواجب لحماية البيئة النباتية والحيوانية والإنسانية، تفاديا لتفاقم الأضرار البيئية في المستقبل

شارك المقال شارك غرد إرسال