تولت مملكة البحرين الشقيقة رسميًا المقعد العربي غير الدائم في مجلس الأمن الدولي اعتبارًا من 1 يناير 2026، خلفًا للجزائر التي أنهت ولايتها بنهاية ديسمبر 2025. يأتي ذلك بعد انتخاب البحرين من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة لعضوية المجلس لفترة مدتها سنتان (2026 – 2027)، إلى جانب أربعة أعضاء آخرين هم كولومبيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، لاتفيا وليبيريا.
وحصلت البحرين على 186 صوتًا من أصل 188 دولة مشاركة في الاقتراع، ما يعكس دعمًا دوليًا واسعًا لتمثيلها في الهيئة الأممية المسؤولة عن حفظ السلم والأمن الدوليين.
ويمثل هذا الفوز للمرة الثانية لمملكة البحرين في مقعد غير دائم بمجلس الأمن، ما يؤكد الثقة الدولية في دورها الدبلوماسي وقدرتها على المساهمة في قضايا السلم والاستقرار العالميين.
ومن المقرر أن يشارك أعضاء المجلس غير الدائمين الجدد في النقاشات والقرارات الدولية المتعلقة بالقضايا الأمنية والإنسانية حول العالم، إلى جانب الأعضاء الدائمين (الولايات المتحدة، روسيا، الصين، بريطانيا وفرنسا) وأعضاء غير دائمين آخرين، وذلك في إطار مسؤوليات مجلس الأمن ضمن هيكلة الأمم المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الساحتان الإقليمية والدولية تحديات متعددة، الأمر الذي يضع أمام البحرين فرصة تعزيز الصوت العربي في أعلى هيئة دولية معنية بالسلام والأمن.
