من المرتقب انعقاد الدورة العادية لأشغال المجلس الوطني يوم السبت 10 يناير 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحاً، وذلك بالمقر المركزي للحزب بحي الرياض بالرباط.
وبحسب مصادر حزبية مطلعة، يُعد هذا الاجتماع آخر مجلس وطني يشارك فيه عزيز أخنوش بصفته رئيسا للحزب، في ظل استعدادات داخلية لتنظيم مؤتمر وطني مرتقب من شأنه أن يفرز قيادة جديدة، ويضع حداً لمرحلة سياسية مثقلة بالتوترات والانتقادات.
وأضافت المصادر ذاتها أن المؤتمر القادم يُتداول داخلياً باعتباره محطة حاسمة لتغيير القيادة الحالية، وتعويض عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، باسم آخر، في سياق إعادة ترتيب البيت الداخلي للحزب ومحاولة استعادة التوازن التنظيمي والسياسي.
وأشارت المعطيات المتوفرة إلى أن شعبية أخنوش داخل الحزب عرفت تراجعاً ملحوظاً خلال الأشهر الأخيرة، سواء على مستوى القواعد أو داخل عدد من الهياكل التنظيمية، وهو ما زاد من حدة النقاش الداخلي حول مستقبل القيادة وخيارات المرحلة المقبلة.
ويأتي هذا التطور في وقت يواجه فيه الحزب تحديات سياسية وتنظيمية متزايدة، وسط انتقادات متنامية لأداء الحكومة، ما يجعل المؤتمر المقبل محطة مفصلية قد تعيد رسم ملامح القيادة والتوجهات داخل الحزب.
