أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران باتتا على وشك التوصل إلى اتفاق جديد، واصفا التفاهم المرتقب بأنه “تسوية رائعة” ومؤكدا أن الوثائق النهائية للاتفاق أصبحت في مراحلها الأخيرة من الإعداد.
وقال ترامب، خلال تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض، إن الاتفاق قد يتم توقيعه في أوروبا خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما قبل نهاية الأسبوع الجاري، مشيرا إلى أنه لن يحضر مراسم التوقيع التي يُتوقع أن يشارك فيها نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس.
وأوضح الرئيس الأمريكي أن الوثائق المرتبطة بالاتفاق “شبه مكتملة” وتحتاج فقط إلى استكمال بعض الإجراءات النهائية، معربا عن ثقته في إتمام التوقيع دون الحاجة إلى تحديد موعد نهائي دقيق لذلك.
وأضاف ترامب أن إيران وافقت، في إطار التفاهم المرتقب، على عدم امتلاك أسلحة نووية، معتبرا أن الاتفاق يمثل مذكرة تفاهم “قوية للغاية” و”مفصلة بشكل كبير”، كما أكد أنه سيفضي إلى رفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على مضيق هرمز فور دخوله حيز التنفيذ.
وفي سياق متصل، أشار الرئيس الأمريكي إلى أن مضيق هرمز ظل مفتوحا خلال الأشهر الماضية، معتبرا أن وسائل الإعلام لم تكن على دراية كاملة بالتطورات التي شهدتها المنطقة.
كما أكد ترامب تفهمه لموقف المرشد الأعلى الإيراني بشأن الاتفاق، مشيرا إلى أن الجانب الإيراني يبدي رغبة كبيرة في إنجاز التفاهم الجديد، الذي من شأنه أن يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين واشنطن وطهران بعد فترة من التوترات المتصاعدة بين البلدين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى صيغة توافقية بشأن عدد من الملفات العالقة، وفي مقدمتها البرنامج النووي الإيراني وأمن الملاحة في منطقة الخليج.
