كشف مدير المكتب المركزي للأبحاث القضائية، شرقاوي حبوب، عن هوية العقل المدبر للمخطط الإرهابي الذي أحبط يوم الأربعاء 19 فبراير 2025، وهو عبد الرحمن الصحراوي، وهو مواطن ليبي يشغل منصبا رفيعا داخل تنظيم داعش في منطقة الساحل.
وأكد المسؤول الأمني أن عبد الرحمن الصحراوي هو من خطط وحرض بشكل مباشر على تنفيذ هذا المخطط الإرهابي، من خلال إرسال رسالة صوتية إلى أعضاء الخلية المفككة، والتي أطلق عليها اسم “أسود الخلافة في أقصى الغرب”.
وأوضح المكتب المركزي للأبحاث القضائية أن الصحراوي يترأس لجنة “العمليات الخارجية” داخل تنظيم “داعش”، حيث أوكلت إليه مهمة توسيع نطاق الهجمات الإرهابية خارج منطقة الساحل والصحراء، كما أشرف على تمويل الخلية ووفر لها الدعم اللوجستي، بالإضافة إلى تزويدها بمحتوى رقمي يشرح أساليب تنفيذ العمليات الإرهابية.
وكشفت التحقيقات أن هذه الخلية كانت تعمل وفق هيكلية هرمية دقيقة تحت إشراف نفس زعيم داعش.
هذا وقد تم إبلاغ المخطط الإرهابي حصريًا لفريق من “المنسقين”، الذين بدورهم أصدروا الأوامر لبقية الأعضاء، إما بشكل مباشر أو عبر قنوات غير مباشرة. كما ضمت الخلية مجموعة أخرى تعرف باسم “المجندين”، مسؤولة عن تنفيذ العمليات، بالإضافة إلى قسم خاص بالتمويل يتلقى الأموال مباشرة من داعش دون المرور بالقنوات المصرفية التقليدية.
تضمنت المخططات الإرهابية التي أعدها فرع داعش في الساحل لهذه الخلية عمليات اختطاف واغتيال لأفراد من قوات الأمن والتمثيل بجثثهم والهجوم على منشآت اقتصادية وأمنية حساسة، بالإضافة إلى ضرب مصالح أجنبية داخل المغرب. كما تضمنت المخططات تنفيذ هجمات إرهابية من شأنها الإضرار بالبيئة من خلال إشعال الحرائق عمدًا.
