شريط الاخبار
           

قفة رمضان تعود لإثارة الجدل في القنيطرة وسيدي الطيبي… اتهامات باستغلال المساعدات لأغراض انتخابية

أعادت “قفة رمضان” التي يتم توزيعها في بعض المناطق إلى الواجهة الجدل حول استغلال المساعدات الاجتماعية لأغراض سياسية وانتخابية، وذلك بعد تداول معطيات تفيد بقيام أشخاص محسوبين على حزب التجمع الوطني للأحرار بتوزيع مساعدات غذائية على مواطنين في وضعية هشّة.

وحسب مصادر متطابقة، فإن هذه المبادرات التي يتم الترويج لها على أنها عمل تضامني، أثارت انتقادات واسعة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يرى متابعون أنها تحمل طابعاً انتخابياً أكثر منه اجتماعياً، وتستهدف استمالة فئات من المواطنين المحتاجين.

وسبق للسلطات المحلية في عدد من المناطق أن تدخلت خلال فترات سابقة لمنع استغلال المساعدات الإنسانية في الحملات الانتخابية غير المعلنة، حيث تم التشديد على ضرورة احترام القوانين المنظمة للعمل الخيري وعدم توظيفه لأغراض سياسية.

ورغم هذه التحذيرات، تشير المعطيات المتداولة إلى استمرار مثل هذه الممارسات في بعض المناطق، خصوصاً في سيدي الطيبي ونواحي القنيطرة، حيث يُتهم بعض الفاعلين بالتحايل على الإجراءات المعمول بها من خلال توزيع “قفة رمضان” بطرق غير مباشرة، مستهدفين بالأساس الأسر المعوزة والفئات الهشة.

ويطرح هذا الوضع تساؤلات متجددة حول مدى احترام قواعد المنافسة السياسية النزيهة، وحدود العمل الخيري خلال الفترات التي تسبق الاستحقاقات الانتخابية، في انتظار تدخل الجهات المعنية لوضع حد لأي ممارسات قد تمس بمصداقية العملية الديمقراطية.

شارك المقال شارك غرد إرسال