طالب كبار قادة الجيش الأسرائلي السابقون، الجنود والضباط بعدم الالتزام بقرارات الحكومة الحالية، ما يعني وصول الاستقطاب الإسرائيلي الداخلي إلى مستويات غير مسبوقة من قبل، ما حدا بقيادة جيش الاحتلال للإعراب عن خشيتها من اتساع الظاهرة بين القوات والضباط.
إيهود باراك قائد الجيش ووزير الحرب الأسبق، لم يتردد في مخاطبة جنود وضباط الجيش بقوله إنه “عندما تكون هناك أوامر منافية للمنطق، وكأن عليها راية سوداء، فمن حق الجندي أو الضابط رفض تنفيذها، لأن هذا من واجبه، لأن الحكومة الحالية إذا لم تتوقف عن إجراءاتها، فإننا سنكون أمام نظام ديكتاتوري في غضون ستة أسابيع، – وسيتعين على الجمهور الإسرائيلي أن يفعل ما لا يفعله النواب في الكنيست”.
اقرأ أيضا:
وأضاف في مقابلة صحفية أنه “عندما تكون هناك أوامر يرفرف عليها علم أسود، فليس من حق الجندي أو الضابط أن يرفض، بل هذا من واجبه، وقد أظهرت التجربة التاريخية أنه عندما يستمر 3.5٪ من السكان في التظاهر بعناد في المظاهرات والاحتجاجات بكل الوسائل المتاحة لها، فإن الحكومة إما أن تنهار أو تسقط”.

