استمعت مصالح الأمن بمدينة ايمنتانوت، أمس الجمعة 16 فبراير 2024، لسيدة ظهرت في مقطع مصور وهي تقوم بحركات إيحائية مثيرة، ذلك في إطار الأبحاث المنجزة حول الجهة المسؤولة عن تسريب هذا المقطع، الذي حصلت جورنال 24 على نسخة منه.
وكان نشطاء التواصل الاجتماعي، بمدبنة ايمنتانوت، قد تداولوا على نطاق واسع، مقطع فيديو لسيدة تقوم بحركات جنسية.
وحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة، فإن الفيديو أحدث ضجة قبل ثلاثة أيام، ولازالت الابحاث سرية، حيث تم الاستماع أمس الى المعنية التي أكدت أنها تفاجئت بالشريط الذي صورته متداول بين ساكنة ايمنتانوت، وايضا داخل المدرسة التي تدرس بها ابنتها.
وحسب نفس المصادر، فإن زوج المعنية عاطل عن العمل بعد ان اصيب بالعمى جراء داء السكري، فاضطرت للخروج للعمل كمربية بإحدى رياض الاطفال، قبل أن تتورط في ربط علاقة غير شرعية بأحد الاشخاص الذي طالبها بموافاته بشريط تعرض فيه مفاتنها، وهو الامر الذي استجابت له بتلقائية ظنا منها أن الامر لن يتخطى دائرتيهما، الى أن راج الشريط بشكل واسع بداية الاسبوع الجاري، والحديث بشأنه في الكواليس سيما وان غالبية اسر المنطقة محافظين، غير الامر بلغ الى علم ابنة المتورطة وزوجها.
كما تؤكد مصادرنا بعين المكان، أنه تم استدعاء المعنية بالشريط والاستماع اليها في محضر قانوني تحت اشراف النيابة العامة، والبحث عبر إفادتها مع المتلقي للشريط للوقوف على الفعل الجرمي بما في ذلك مسربه المفترض، الذي رجحت المصادر، أن الأمر يتعلق بشخص
يقطن بجماعة ايمنتانوت.
وأكدت المصادر، أن الزوج تنازل عن القضية ضد زوجته، فيما تعيش ابنتهما ظروفا نفسية صعبة بسبب الفيديو.
