شريط الاخبار
           

غزة..الاحتلال يقتل الفلسطينين ويلقي بهم في الشوارع لتنهشها الكلاب الضالة

جماس قطر المكسيك قطاع غزة الفاتيكان فلسطين المغرب بيت الحرب

أكدت هيئة الدفاع المدني الفلسطيني أن الاحتلال الإسرائيلي يقتل المواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة، ويترك جثثهم في الشوارع لتأكلها الكلاب الضالة، ويمنع إخلائهم، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وقال الدفاع المدني في بيان صحفي اليوم السبت، إن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل قتل المواطنين في قطاع غزة، ويترك جثثهم في الشوارع والطرقات، ويمنع طواقمنا وطواقم الإنقاذ الطبي من الوصول إليهم وإخلائهم، ويرفض دفنهم حفاظاً على كرامة الشهداء والقتلى.

وشددت على أن جيش الاحتلال الإسرائيلي “يمنع طواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية من الوصول إلى جثث الشهداء في كافة المناطق التي يدخلها، بزعم أنها مناطق قتال خطيرة، ويطلق النار بشكل مباشر على الطواقم في كل مرة تقترب من هذه المناطق”. »

وأكد أن “هذه الإجراءات التي يتبعها الاحتلال الإسرائيلي تتنافى مع الشرائع السماوية والقوانين الدولية والإنسانية، لأن هذه السياسة غير القانونية أدت إلى أكل جثث الشهداء من قبل الكلاب الضالة الجائعة التي وجدت هناك طعاماً تطعمه بنفسها، تحت أعين جنود الاحتلال الإسرائيلي.

وأضاف: “في العديد من التقارير والشهادات التي قدمتها فرقنا، عندما عالجت عشرات الجثث للشهداء أثناء انسحاب جيش الاحتلال من بعض المناطق، وجدوا أن هذه الجثث عبارة عن “هياكل عظمية”، وفي حالات أخرى رأيت هذه الكلاب تقوم بالتمثيل بجثث أخرى، وخاصة في أحياء الزيتون والشجاعية، وفي منطقة جباليا، وفي تل الزعتر، وفي بيت حانون، وفي بعض المناطق الشرقية من خانيونس ورفح”. »

وقال: “إن الاتفاقيات والمعايير الدولية تعترف بالحماية القانونية للموتى وتمنح ذويهم الحق في معرفة مصيرهم من خلال جمع المعلومات والبيانات وكل الوثائق المتعلقة بالموتى”. ويجب أن يتمكن ذووهم من البحث والتحقيق لمعرفة مصيرهم أو طلب معلومات دقيقة ومفصلة عن أماكن دفنهم، وقد أكدت على ذلك المادة (17) من اتفاقية جنيف الأولى لعام 1949، وكذلك البروتوكول الإضافي الأول الملحق بهذه الاتفاقيات والصادر عام 1977، حيث نصت المادة (17) على ما يلي: 32) واستناداً إلى هذه الأحكام فإن الأحكام العرفية في القانون الدولي الإنساني تضمن حماية خاصة للموتى أنفسهم، واحترام حرمة جثث الموتى وعدم احترامها أو تشويهها أو تغييرها أو حرقها.

شارك المقال شارك غرد إرسال