أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء 20 نونبر 2024، مقتل ضابط وإصابة آخر “بجروح خطيرة” في معركة شمال غزة، ليرتفع إجمالي قتلاه منذ بدء الحرب الإبادة في قطاع غزة إلى 800 قتيل.
وقال الجيش في بيان: “قُتل الرائد الاحتياطي روي ساسون (21) جندي من كتيبة نحشون (90) التابعة لواء كفير في معركة شمال قطاع غزة”.
وأضاف: “في نفس الحادث، أصيب ضابط قتالي من كتيبة نحشون (90) التابعة لواء كفير بجروح خطيرة”.
ويأتي هذا في الوقت الذي يواصل فيه الجيش اجتياح محافظة شمال غزة منذ 47 يوما وقتل أكثر من 2000 فلسطيني، فيما يفرض حصارا صارما يمنع دخول الغذاء والماء والدواء لإجبار الفلسطينيين على النزوح جنوبا، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
وبحسب معطيات جيش الاحتلال الإسرائيلي، فإن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 800 جندي منذ بدء الحرب الإبادة الجماعية في 7 أكتوبر 2023، منهم 377 في المعارك البرية التي بدأت في 27 من الشهر ذاته.
في حين أصيب 5381 جندياً، منهم 2440 في المعارك البرية، بحسب موقع الجيش، الذي يتهم محلياً بإخفاء حصيلة أعلى لخسائره في غزة ولبنان، في إطار حرب نفسية وللحفاظ على الروح المعنوية الإسرائيلية.
ورغم جرائم الإبادة الجماعية والدمار الشامل في غزة، فشلت إسرائيل حتى الآن في تحقيق أي من الأهداف المعلنة للحرب، بما في ذلك استعادة أسراها من قطاع غزة والتدمير الكامل لقدرات حركة حماس.
وبدعم أميركي، خلفت حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة نحو 148 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت العشرات من الأطفال وكبار السن، دفعة واحدة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.
