حثت القيادية في جبهة البوليساريو الانفصالية، مريم السالك حمادة، نساء مخيمات العار بتندوف بالصحراء الشرقية التي تسيطر عليها الجزائر، بالزواج من مسلحي الجبهة وإنجاب الأطفال منهم معتبرة ذلك “مهمة نضالية”.
كلام مريم السالك، جاء أثناء مشاركتها في مهرجان خطابي نسائي بمخيمات الاحتجاز، حيث دعت النساء المحتجزات إلى الزواج بالمقاتلين الانفصاليين، مشددة على أنها من تريد دعم جيش البوليساريو فعليها التملص من غلاء المهور، مشيرة إلى أن نسبة الشباب في الجيش تصل إلى 90 بالمائة وجمعيهم عزابا، مؤكدة أن الجبهة لا تريد أن تفقدهم قبل أن يكون لهم أبناء.
وقالت المتحدثة، نريد أن نزوج أبناءنا وبناتنا، محذرة في الوقت ذاته من عواقب غلاء المهور، مشيرة إلى أن الأرزاق فتحضر وتغيب”، محذرة من ما وصفته بـ”عواقب غلاء المهور.
دعوات القيادية النسائية في البوليساريو، والتي شغلت إلى عهد قريب منصب ما تسميه بالجبهة بوزير التعليم، تتقاطع بشكل تام مع الدعوات التي كان، تنظيم الدولة الإسلامية داعش، قد أطلقها إبان سيطرته على مناطق كبيرة من الأراضي العراقية والسورية، والتي دعا حينها إلى جهاد النكاح، حيث تم سمة 2014، تجنيد حوالي 4 آلاف سيدة كانت مهمتهن الأولى له هي تفريغ الكبت الجنسي لدى الرجال باعتبار أن الجهاد غاية ويجب أن يكون الرجل مستعد نفسيا لهذا الجهاد لذا أصدر التنظيم الإرهابي عدد من الفتاوى الخاصة بهذه المسألة المتعلقة بجهاد النكاح، وذلك بتفريغ الكبت الغريزي لدى الرجال نتيجة انشغالهم في الحروب أغلب الوقت.


