تجرع جماعة بني أحمد مرارة التهميش التجاري الصارخ بمرفقها الأسبوعي، حيث يرزح سوق الثلاثاء تحت وطأة إهمال هيكلي فظيع، وتتحول ممراته الضيقة إلى مستنقعات آسنة تقذف بروائح تزكم الأنوف، الأمر الذي يفجر غضب المرتادين والتجار الذين باتوا يواجهون جحيما يوميا وسط هذا الفضاء المتهالك
تتجلى مظاهر البؤس التنموي في المسالك الترابية الوعرة التي تعيق حركة المتسوقين، وتتراكم النفايات في جنبات السوق لتشكل حزاما بيئيا موبوءا يهدد السلامة العامة، وتغيب قنوات الصرف الصحي بشكل تام مما يضاعف حجم هذه الكارثة الإنسانية والبيئية التي طال أمدها
وفي تصريح لجريدة جورنال24 من قلب الحدث يصرخ أحد التجار المتضررين بالدريجة المغربية قائلا، عيينا وهلكنا من هاد الوضع الكارثي لي وصل ليه سوق الثلاثاء، راه الممرات رجعات كلها مستنقعات والريحة خانزة كتقهر، والسلعة ديالنا لي منزلة فالأرض كلاها الغبار ومبقاتش صالحة، وحنا كنطالبو المسؤولين يشوفو من حالنا ويصلحو هاد السوق لي ولى نقطة كحلة وكيشوه البلاد
أضحى هذا المرفق التجاري وصمة عار حقيقية تشوه المظهر العام لبلدة بني أحمد، ويثير هذا الوضع المزري قلقا عارما لدى الساكنة المحلية جراء استمرار التغافل




