أفادت عدد من المصادر، أن مدينة الفنيدق، المحاذية لمدينة سبتة، تشهد تحركات واستعدادات ميدانية متزايدة، بالتزامن مع تداول أخبار بشأن زيارة مرتقبة للملك محمد السادس إلى المدينة بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، المقررة يومي 25 و26 غشت الجاري.

وتقول المصادر، إنه جرت زيارة ميدانية لمسجد محمد الخامس بالفنيدق، للوقوف على تقدم الأشغال الجارية والاطلاع على آخر الترتيبات المرتبطة بتجهيز مرافق المسجد، في وقت تتواصل فيه الأعمال بوتيرة متسارعة لوضع اللمسات الأخيرة على مختلف المرافق.
وتأتي هذه الاستعدادات في سياق إقليمي حساس، بعد موجة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة انطلاقًا من المناطق المحيطة بالفنيدق، والتي خلفت تداعيات أمنية وسياسية بين المغرب وإسبانيا.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الاستعدادات الجارية في المدينة تشمل تهيئة عدد من الفضاءات والمرافق، غير أن الربط بينها وبين زيارة ملكية محتملة يظل في نطاق التكهنات إلى حين صدور بلاغ رسمي من الجهات المختصة.
وفي حال تأكدت الزيارة، فإن حضور الملك محمد السادس إلى مسجد محمد الخامس، بالتزامن مع مناسبة المولد النبوي الشريف، سيحمل دلالات رمزية ودينية خاصة بالنسبة إلى سكان الفنيدق والمنطقة الشمالية، خصوصا إذا تزامن مع أداء شعائر دينية بهذه المناسبة.



