عُثر صباح أمس الجمعة، بدوار أولاد يحيى التابع لجماعة تامصلوحت، على جثة طفل يبلغ من العمر تسع سنوات ملقاة على قارعة الطريق، وعليها آثار جروح واضحة على مستوى الظهر واليدين والوجه، في واقعة هزت الرأي العام المحلي وخلفت حالة من الحزن والاستنكار وسط الساكنة.

وبحسب المعطيات الأولية، فقد كان شاب يبلغ من العمر 17 سنة أول من اكتشف الجثة، حيث بادر بإشعار “مقدم الحي”، الذي أبلغ بدوره عناصر الدرك الملكي، التي حضرت على الفور إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
غير أن التحقيقات الأولية قادت إلى اشتباه المحققين في الشاب المبلغ نفسه، والذي لم يلبث أن اعترف بتورطه في ارتكاب الجريمة، كاشفًا عن مشاركة اثنين من أصدقائه في الواقعة، لا يزالان في حالة فرار حتى حدود الساعة.
وقد تم وضع المشتبه فيه الرئيسي تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث وتعميق التحقيق للكشف عن كافة ملابسات الجريمة، بما في ذلك الدوافع المحتملة وخلفيات الفعل الإجرامي.
وتواصل مصالح الدرك الملكي عملياتها الميدانية لتوقيف باقي المتورطين وتقديمهم أمام العدالة، وسط دعوات شعبية ومجتمعية لتطبيق القانون بكل صرامة في هذه القضية التي أثارت صدمة كبيرة لدى الرأي العام.



