قال رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو للبابا فرانسيس أمس الجمعة 27 شتنبر 2024، إن الكنيسة الكاثوليكية يجب أن تبذل المزيد من الجهود لمعالجة عقود من الاعتداء الجنسي على الأطفال من قبل رجال الدين.

وأكد دي كرو خلال اجتماعه بالبابا والملك فيليب ملك بلجيكا في قلعة لاكين في بروكسل: “اليوم، الكلمات وحدها لا تكفي، يجب أيضًا اتخاذ تدابير ملموسة”.
تأتي تصريحات دي كرو الصريحة في وقت من التوترات السياسية والعامة المتزايدة بشأن الاعتداء الجنسي، حيث قاطع العديد من كبار السياسيين الفلمنكيين اجتماعًا مع البابا، معربين عن قلقهم من أن الكنيسة “لا تفعل ما يكفي لمعالجة المشكلة”.
في خطابه، أكد دي كرو على الحاجة إلى “الاستماع إلى الضحايا ووضعهم في مركز الاهتمام”، مؤكدًا على حقهم في معرفة الحقيقة.
وقال إن الاعتراف بالأخطاء والحصول على العدالة “خطوة ضرورية لاستعادة الثقة”.
كما أرسل الملك فيليب رسالة مماثلة إلى البابا، داعيًا الكنيسة إلى العمل “بلا كلل” لتعويض الضحايا ومساعدتهم على الشفاء.
تعمقت فضيحة الاعتداءات الجنسية التاريخية من قبل رجال الدين الكاثوليك في بلجيكا في عام 2023، بعد أن سلط فيلم وثائقي تلفزيوني الضوء على التجارب المؤلمة للضحايا.
وفي حديثه عن هذا الموضوع، أكد المخرج أن الضحايا يشعرون بالتوتر والغضب مرة أخرى، مما يضيف أعباء جديدة عليهم.



