كشفت وسائل إعلام ماليزية، أن القصر الملكي في ماليزيا، أعلن صباح الخميس 24 نوفمبر 2022، تعيين أنور إبراهيم رئيساً للوزراء في البلاد.
وتأتي الخطوة بعد إعلان أنور إبراهيم، زعيم المعارضة الذي قضى سنوات في السجن، في الفترة التشريعية الماضية، أن تحالفه توصل إلى اتفاق مع كتل سياسية أخرى في البرلمان، ولديه أكثر من 111 مقعداً، وهو ما يكفي لتشكيل الحكومة المقبلة.
القصر الملكي الماليزي قال في بيان له، إن التحالف الذي يقوده أنور إبراهيم سيقود الحكومة المقبلة بعد أن اختارها الملك سلطان عبد الله سلطان أحمد شاه.
وسيؤدي أنور إبراهيم اليمين الدستورية في الساعة الخامسة مساءً بالوقت المحلي لكوالالمبور وقال الملك في البيان: “جلالة الملك يذكّر كل الجهات بأن من يفوز لا يربح الجميع ومن يخسر لا يخسر كل شيء”، “لا ينبغي أن يُثقل الناس بأعباء الاضطرابات السياسية التي لا تنتهي، لأن البلاد بحاجة إلى حكومة مستقرة من شأنها تعزيز المشهد الاقتصادي والتنمية الوطنية”.
ويأتي تعيين أنور تتويجاً لرحلة طويلة في عالم السياسة استمرت ثلاثة عقود، تقلب فيها من وريث واضح للزعيم المخضرم مهاتير محمد إلى سجين، ثم زعيم للمعارضة لفترة طويلة.
وحُرم الرجل البالغ من العمر 75 عاماً مراراً من الوصول لرئاسة الوزراء، رغم اقترابه من المنصب على مدار السنين، وسبق أن شغل منصب نائب رئيس الوزراء في التسعينيات، وكان رئيس الوزراء المرتقب في عام 2018.




