قرر الوفد المغربي المشارك في مخيم العدالة المناخية المنعقد بنابل التونسية، الانسحاب من المخيم بصفة نهائية، وذلك بعد أن لاحظوا وجود بعض العناصر التابعة لمرتزقة البوليساريو مندسين ضمن المشاركين باسم منظمة إسبانية تحمل اسم NOVACT.
واستنكر الوفد المغربي المشارك في المخيم الذي ينعقد خلال الفترة الممتدة ما بين 26 و 30 شتنبر 2022، محاولة المندسين تنظيم ورشة تحت عنوان: “تغير المناخ تحت الاحتلال- الغسل الأخضر” على هامش الملتقى، علما بأن هذه الورشة لم تكن مدرجة في جدول الأعمال.
ولما لهذا الموضوع من حساسية قصوى تمس الوحدة الترابية للمملكة، قاطع المشاركون المغاربة جميع أنشطة المخيم الشيء الذي اضطر الجهة المنظمة لإلغاء هذه الورشة من البرنامج.
هذا وأكد المشاركون المغاربة في هذا الملتقى العالمي – الذي يضم 65 دولة من خمس قارات وحوالي 400 مشاركة ومشارك، أنهم لن يسمحوا لأي كان بالتطاول بأي شكل من الأشكال على السيادة الوطنية والوحدة الترابية للمملكة، كما عبروا عن رفضهم لكل مساس بقضية الصحراء المغربية التي تشكل بالنسبة لنا أولوية وطنية.




