Journal24
شريط الاخبار

شعار المثليين يشعل قمة المونديال بين مصر وإيران

مصر
Journal24

تفجرت أزمة ديبلوماسية ورياضية صامتة في كواليس نهائيات كأس العالم 2026، عقب الموقف الصارم الذي أعلنت عنه اللجنة المنظمة للبطولة بمدينة سياتل الأمريكية، بخصوص الجدل المتصاعد الذي يرافق المواجهة المرتقبة بين منتخبي مصر وإيران، حيث تحول اللقاء من مجرد صراع رياضي على بطاقة العبور إلى صدام قيمي حاد بسبب إصرار الجهات المنظمة على تحويل المباراة إلى منصة لدعم المثليين تحت مسمى “مباراة الفخر”، وهو ما قوبل برفض قاطع وتحركات رسمية من كلا البلدين.

Journal24

وتشير المعطيات القادمة من كواليس التدبير المونديالي إلى أن مدينة سياتل، التي من المقرر أن تحتضن يوم غد السبت 27 يونيو الموقعة الحاسمة بين الفراعنة والمنتخب الإيراني لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات، كانت قد حددت هذا اللقاء سلفاً لتنظيم فعاليات ومبادرات “الفخر” دون معرفة هوية المنتخبات التي ستنشطه، وذلك قبل أن تسقط القرعة الرسمية للبطولة منتخبي مصر وإيران في هذه المجموعة وهذه المدينة بالذات، لتجد اللجنة المنظمة نفسها في مواجهة مع بلدين يملكان مواقف راديكالية وثوابت مجتمعية ودينية ترفض هذه الشعارات جملة وتفصيلاً.

وفي هذا الصدد، أفادت شبكة “Tribuna” العالمية واسعة الانتشار، بأن الاتحادين المصري والإيراني لم يقفا مكتوفي الأيدي، حيث تقدما بطلب رسمي وعاجل إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” يطالبان فيه بسحب كافة مبادرات الفخر والعلامات التجارية المخصصة لهذه المباراة، وتجريد المواجهة من أي حمولة سياسية أو إيديولوجية غريبة عن روح الرياضة، تفادياً لأي احتقان قد يؤثر على السير العادي للمنافسة، وهو الطلب الذي وضع “الفيفا” في موقف حرج بين النزوعات التسويقية للجان المحلية واحترام خصوصية المنتخبات المشاركة.

وفي مقابل هذا الضغط، سارعت لجنة التنظيم المحلية بمدينة سياتل إلى إشهار ورقة “العناد”، مؤكدة في بيان رسمي عممته لوسائل الإعلام أنها متمثلة بقراراتها ولن تقوم بتغيير جدول الفعاليات أو الخطط الموضوعة سلفاً، مبررة موقفها بأن كرة القدم تتمتع بقدرة فريدة على توحيد الناس عبر الحدود والثقافات والمعتقدات، وأن هذه المباراة تعكس التزام المدينة الراسخ بما أسمته قيم الاحترام والكرامة والوحدة للجميع، في تحدٍ واضح لطلب المنتخبين وتجاهل تام لخصوصيتهما الثقافية والدينية.

وإلى جانب هذا الغليان غير الرياضي، تكتسي المباراة أهمية بالغة على مستوى الحسابات التقنية للمجموعة السابعة، حيث يعتلي الفراعنة صدارة الترتيب برصيد أربع نقاط، يليهم المنتخب الإيراني في الوصافة بنقطتين، مما يجعل من قمة الغد مواجهة حارقة بأبعاد مزدوجة، تجمع بين الرغبة في خطف بطاقة التأهل وتحدي الضغوط التنظيمية المفروضة فوق المستطيل الأخضر.

Journal24
Journal24