أضحت الدراجة الهوائية ،إلى جانب فضائلها المتعددة كنشاط “آمن واجتماعي” ، تضطلع بدور أساسي في بناء مستقبل أكثر استدامة ، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الاحتباس الحراري وتلوث الهواء والاختناقات المرورية ومحاربة السمنة .
وقررت الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان يوم ثالث يونيو من كل سنة يوما عالميا للدراجة الهوائية، ” إدراكا منها لأهمية الدراجة الهوائية وتمتعها بخاصيتي تعدد الاستخدام وطول مدته، ولكونها وسيلة نقل بسيطة واقتصادية ومستدامة وموثوقة ومحافظة على البيئة وأسعارها معقولة وتعزز الصحة للجميع”.
وفي المغرب، أصبح ركوب الدراجة الهوائية يحتل مكانة متميزة في الحياة اليومية للمواطنين والمدرسين، على الرغم من التحديات الكبيرة التي لا زالت تواجهها ” الأميرة الصغيرة .”
ويشكل اليوم العالمي للدراجة الهوائية فرصة للنهوض برياضة سباق الدراجات على جميع المستويات، فضلا عن إبراز المساهمة الكبيرة للدراجة الهوائية في الحياة اليومية ،باعتبارها وسيلة نقل مستدامة ونشاط ترفيهي صحي ورياضة تنافسي.
يشار إلى أن دراسة حديثة، ممولة من قبل الاتحاد الدولي للدراجات، أظهرت أن التحول من استعمال السيارات والآليات ذات المحركات إلى ركوب الدراجات يمكن أن يوفر حوالي 25 تريليون دولار في مجال البنيات التحتية بحلول عام 2050 .
