أكد المخرج السينمائي، ربيع الجوهري، أن إقالة رئيس قسم التعاون والتنمية، طارق الخلمي المشهود له بالمهنية تماما كوضع مرهم على ورم سرطاني.
وأضاف الجوهري، في تصريح للجريدة، أنه كان من الأجدر البحث عن الأسباب الحقيقية وراء عدم مهنية لجنة الدعم التي يجب إقالتها بدل طارق الخلمي، مشددا على أن أعضاء اللجنة المذكورة لا يتورعون عن أذية الناس.
وأشار المتحدث إلى أن رئيس مصلحة الدعم و عضو لجنة الدعم السينمائي الذي مارس المهنة لأزيد من عشرين سنة شهد له الكل بالنزاهة و المهنية، كان هو الآخر قد تعرض لمؤامرة من لدن لجنة الدعم بابعاده قصرا عن التصويت ليخرجوا بالنتيجة التي ارادوها، قبل أن يأتي الدور الآن على طارق.
واعتبر الجوهري، أنه إذا لم يعالج المشكل من الأصل سيصبح الأمر ككرة الثلج المتدحرجة و ربما لا يستطيع احد التحكم فيما قد تصير إليه الأمور و اكبر الرابحين أعداء الوحدة الترابية.
وفي هذا السياق، اعتبر ربيع الجواهري، أن المشكل الحقيقي يكمن في كون أن أصحاب القرار في لجنة الدعم لا يقرؤون العربية، ويطلبون نصوصا بالفرنسية، ولا يفقهون شيئا في ثقافة المملكة وتراثها و موسيقاها وتاريخها، مردفا، أن المشكلة في وجدانهم المتعلق بماما فرنسا ثم المشكلة في عدم تطبيق القانون و تعويضه بالتصويت و هذا غير قانوني، وحتى التصويت نفسه يخضع إلى خروقات وعندما فضح عبد الخالق الساخي تلك الخروقات جردوه من مهامه بالمركز.
وعن تجربته الشخصية مع لجنة الدعم، قال الجوهري،”كم مرة عبر أعضاء من اللجان المتعاقبة عن امتعاضه مني لمجرد أنني قدمت عملا وطنيا و قد قيل لي غير ما مرة أن اللجنة لا يعجبها ذلك و انه حري بي أن أخوض في أشياء سياسية من منظورهم مع العلم إن دورهم هو النظر في الجانب الفني و ليس السياسي، لقد تحولت اللجان إلى جهات سياسية مجهولة الانتماء، و هذا هو موطن الخلل، إذا كانت هناك إرادة حقيقية لإصلاح الأمور”.
