أعلن مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية، صباح اليوم الجمعة، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابنيت) صادق، بعد مداولات استمرت عشر ساعات الليلة الماضية، على خطة مقترحة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لـ”حسم حماس”، رغم تسجيل تحفظات من المؤسسة الأمنية.
وبحسب البيان، ترتكز الخطة على خمسة محاور رئيسية وهي نزع سلاح “حماس”، إعادة المخطوفين أحياء أو أمواتاً، تحييد غزة من السلاح، فرض السيطرة الأمنية الإسرائيلية، إقامة إدارة مدنية بديلة ليست “حماس” ولا السلطة الفلسطينية.
الخطة تنص على استمرار إخلاء سكان مدينة غزة حتى 7 أكتوبر المقبل، وهو تاريخ يحمل رمزية مرتبطة بأحداث “طوفان الأقصى”. بعد الإخلاء، سيُفرض طوق أمني على عناصر “حماس” المتبقين في المدينة، تمهيداً للانتقال إلى مخيمات وسط القطاع
تتجنب الخطة استخدام مصطلح “احتلال”، وتستعيض عنه بـ”السيطرة”، في محاولة – وفق مراقبين – للالتفاف على القانون الدولي الذي يعتبر التهجير القسري جريمة حرب، ويحمّل القوة المحتلة مسؤولية توفير احتياجات المدنيين. ويرى محللون أن إسرائيل تسعى لفرض أمر واقع في غزة دون الاعتراف رسمياً باحتلالها.
كما أفاد البيان بأن الكابنيت فوض نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس بالمصادقة على الخطة العملياتية النهائية، لبدء الجيش في تنفيذها على الأرض، مع الإشارة إلى استمرار تقديم مساعدات إنسانية للسكان خارج مناطق القتال.
