حذرت الأمم المتحدة الأسبوع الجاري من أنّ عدة مناطق في قطاع غزة تواجه خطر المجاعة، مع استمرار معاناة القطاع بأكمله من خطر الجوع في ظل القصف الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر 2024.

ولجأ سكان غزة، بسبب معاناتهم من الجوع والارتفاع الكبير في الأسعار، إلى طحن الشعير وحبوب الذرة كبديلٍ للدقيق من أجل صناعة الخبز، للتغلب على نقص القمح في القطاع.
وفي الوقت الذي تحصل فيه المناطق القريبة من الحدود المصرية على إمداداتٍ محدودة من المواد الغذائية المستوردة، يعاني سكان شمال ووسط القطاع، حيث تشتد المعارك، من كارثة، وفقاً لفرق الإغاثة.
وقال شون كيسي، منسق منظمة الصحة العالمية في غزة، إنّ “الوضع الغذائي في الشمال متردي للغاية. لا يتوفر أيّ طعام تقريباً، الجميع يتسولون للحصول على الطعام”.



