شنت صحف إسبانية هجوما عنيفا ضد مدرب المنتخب الإسباني “لويس إنريكي” ولاعبيه عقب الخروج من دور الـ 16 للمونديال على يد المنتخب المغربي بركلات الترجيح.
وعنونت صحيفة (ماركا) مقالها الرئيسي “فشل لإسبانيا المتواضعة”.
وقالت الصحيفة في تحليل المباراة:”لويس إنريكي أحبط حتى فريقه، المشوار كله كان مخيبا للآمال باستثناء مباراة كوستاريكا، الفريق كان في سقوط حر حتى انهار تماما أمام المغرب”.

كما أبدت الصحيفة سخريتها من إنركي في ما يتعلق بتصريحاته قبل مواجهة المغرب، عندما قال إن “كل لاعب تدرب على تنفيذ 1000 ركلة جزاء تحسبا لنهاية المباراة بالتعادل والمرور للركلات الترجيحية”.
لكن فريقه لم ينجح في أي ركلة ترجيح، إذ تصدى ياسين بونو لركلتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس فيما سدد بابلو سارابيا قبلهما في القائم.
وواصلت ماركا ومقرها مدريد: “كان من المفترض أن الفريق تدرب على 26 ألف ركلة جزاء كما قال لويس إنريكي”.
وفيما يخص تقييمها لأداء اللاعبين قالت الصحيفة: “لا يوجد أي لاعب بالفريق قادر على صنع الفارق”.
