رفض مجلس الشيوخ الأميركي مشروع قانون كان من شأنه وقف بيع أسلحة معينة لدولة الاحتلال الإسرائيلي، قدمه السيناتور المستقل بيرني ساندرز، فضلاً عن عدد من المشرعين الديمقراطيين.
وأفادت وسائل إعلام أميركية أن المساعدات المقترحة لإرسالها إلى إسرائيل تشمل -بحسب مشروع القانون المرفوض- ذخيرة دبابات وطائرات إف-15 آي إيه وقذائف هاون.
وأيد 18 عضواً مشروع القانون، بينما عارض 79 من أصل 100 عضو في مجلس الشيوخ القرار، الذي كان من شأنه أن ينهي، في حال تمريره، بيع ذخيرة الدبابات لدولة الاحتلال.
ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ في وقت لاحق على قرارين آخرين من شأنهما وقف شحن نوعين آخرين من المعدات العسكرية الهجومية.
وجاءت جميع الأصوات المؤيدة للإجراء من أعضاء ديمقراطيين، في حين شمل الرفض ممثلين عن الحزبين الديمقراطي والجمهوري.
ويأمل مؤيدو مشروع القانون أن يشجع فرض التصويت الحكومة الإسرائيلية وإدارة الرئيس جو بايدن على بذل المزيد من الجهود لحماية المدنيين في قطاع غزة.
وقد تم تقديم مشروع القانون في ظل الكارثة الإنسانية المتصاعدة التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة، كما يأتي بعد انتهاء مهلة الثلاثين يومًا التي حددتها إدارة بايدن في وقت سابق من هذا الشهر لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “لتحسين الوضع الإنساني” في قطاع غزة والسماح بتسليم المساعدات الإنسانية.
وكان من المتوقع أن يفشل مشروع القرار المذكور لأن العديد من أعضاء الكونجرس أظهروا دعمًا قويًا لإسرائيل، الحليف التاريخي للولايات المتحدة، والموافقة على الحصار، إذا حدث، ستمثل تحولًا في دعم الكونجرس لإسرائيل، التي كانت لسنوات أكبر متلق للمساعدات العسكرية الأمريكية.




