في تصعيدٍ جديدٍ للنظام العسكري الحاكم في الجزائر، أقدم الأخير طردَ عنصرين من المديرية العامة للأمن الداخلي الفرنسية (DGSI) بعد دخولهما الأراضي الجزائرية بجوازات سفر دبلوماسية دون اتباع الإجراءات القانونية المتعارف عليها.
ويأتي هذا القرار، الذي أوردته قناة AL24 News الإخبارية، وسط اتهامات جزائرية لباريس بـ”انتهاك السيادة” و”التلاعب بالبروتوكولات الدبلوماسية”، في وقتٍ تواجه فيه الجزائر عزلةً إقليميةً متزايدةً بسبب سياستها الخارجية المتصلبة.
وقالت المصادر، حاول العنصران المطرودان، التابعان لوزارة الداخلية الفرنسية برئاسة برونو لوبتو، دخول البلاد دون إشعارٍ مسبق، مما دفع الجزائر إلى إعلانهما “شخصين غير مرغوب فيهما”، في خطوةٍ اعتُبرت استفزازًا لباريس.
وتتهم الجزائر الوزير الفرنسي مباشرةً بالوقوف وراء “مناورةٍ غير قانونية”، مُشيرةً إلى انتهاكٍ لاتفاقيات فيينا والمعاهدات الثنائية التي تُنظّم العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.


