شريط الاخبار
           

الإفراج عن دفعة جديدة من المغاربة من الجزائر ومواصلة تتبع مئات الملفات العالقة

أفادت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة، في بلاغ لها، أن الدفعة الأخيرة من المغاربة المفرج عنهم من الجزائر تُعد الرابعة منذ بداية السنة الجارية، مشيرة إلى أن أغلب المعنيين ينحدرون من عدد من المدن المغربية، من بينها وجدة، الناظور، تاونات، الريصاني، تازة، القصر الكبير، فاس، سلا، سطات، القنيطرة، خنيفرة وبركان، إلى جانب مدن أخرى.

ONMT

وأوضحت الجمعية أن غالبية الحالات التي شملها الإفراج استفادت من مواكبة دامت نحو شهرين، جرى خلالها التنسيق مع عائلاتهم لتوفير وثائق تثبيت الهوية، مؤكدة أن هذه الملفات تندرج ضمن فئة السجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة. كما أشارت إلى أن المعنيين تم استقبالهم من طرف ذويهم بالقرب من المركز الحدودي فور وصولهم.

وفي سياق متصل، تتابع الجمعية أكثر من 500 ملف، من بينها ما يفوق 120 حالة في طور الترحيل، تشمل محتجزين وسجناء أو أشخاصًا رهن الاحتجاز الإداري، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة لترحيلهم.

وأضاف المصدر ذاته أن الجمعية تتوصل يوميًا بملفات جديدة، كان آخرها لائحة تضم نحو 60 مغربيًا رهن الاعتقال في الجزائر، حيث تعمل على التواصل مع عائلاتهم وتتبع أوضاعهم، إلى جانب ملفات أخرى تخص حالات صدرت في حق بعضها أحكام ابتدائية تتجاوز عشر سنوات.

ويأتي ذلك عقب فتح استثنائي للحدود المغربية-الجزائرية على مستوى المعبر البري “العقيد لطفي” المعروف بـ“جوج بغال”، حيث دخل إلى التراب الوطني 56 شابًا مغربيًا، جميعهم من الذكور، كانوا مرشحين للهجرة أو متواجدين فوق التراب الجزائري بصفة غير نظامية.

شارك المقال شارك غرد إرسال