كشف تقرير جديد لمنظمة “أوكسفام” أن أغنى 1% من البشر استحوذوا على نحو ثلثي جميع الثروات الجديدة التي بلغت قيمتها 42 تريليون دولار التي جُمعت منذ عام 2020، والتي تمثل ضعف الأموال التي كسبها 7 مليارات شخص الذين يشكلون 99% من سكان العالم.
حسب التقرير الذي أطلقت عليه منظمة “أوكسفام” عنوان “البقاء للأغنى”، ونشرت تفاصيله أمس الأحد 15 يناير 2023، فإنه خلال العقد الماضي، استحوذ أغنى 1% من البشر على حوالي نصف الثروة الجديدة.
و نُشر التقرير، يوم افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا؛ حيث تتجمع النخب في منتجع التزلج السويسري مع تزايد الثروات الطائلة والفقر المدقع في آن معاً لأول مرّة منذ 25 عاماً. وبحسب التقرير الجديد فقد شهد أصحاب المليارات تزايداً غير عادي لثرواتهم.
حسب تقرير “البقاء للأغنى” يعيش الآن 1.7 مليار عامل وعاملة على الأقل في بلدان يتجاوز فيها التضخم معدلات نمو الأجور.
بينما يعاني أكثر من 820 مليون شخص -أي ما يقارب واحد من كل عشرة أشخاص على وجه الأرض- من الجوع. وغالباً ما تكون النساء والفتيات آخر وأقلّ من يأكل، ويشكلن ما يقارب 60% من سكان العالم الجياع.
فيما يقول البنك الدولي إننا نشهد على الأرجح أكبر زيادة في اللامساواة والفقر العالميين منذ الحرب العالمية الثانية.
إذ تواجه بلدان بأكملها خطر الإفلاس؛ إذ وصل إنفاق البلدان الأشدّ على سداد الديون إلى الدائنين الأغنياء أربعة أضعاف ما تنفقه على الرعاية الصحية.
بينما تخطط ثلاثة أرباع حكومات العالم خفض الإنفاق على القطاع العام بسبب التقشف – بما في ذلك الرعاية الصحية والتعليم – بمقدار 7.8 تريليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة.




