خلفت مشاهد متكررة بشارع محمد الديوري وسط مدينة القنيطرة حالة من الاستياء في صفوف المارة، بعدما لوحظ وجود نساء برفقة أطفال قاصرين يمتهنون التسول في ساعات متأخرة من الليل، في ظروف وصفت بالمقلقة والمستفزة.
وحسب ما عاينه عدد من المواطنين، فإن امرأتين تعمدان بشكل يومي إلى استغلال أطفال صغار في التسول، حيث تظهر إحداهما وهي تحمل رضيعا، فيما ترافق الأخرى ثلاثة أطفال صغار، في مشهد يطرح أكثر من علامة استفهام حول مصير هؤلاء القاصرين وظروف استغلالهم في الشارع العام.
ويتمركز هؤلاء الأطفال بالقرب من بعض الفضاءات والملاهي الليلية بعد الساعة التاسعة مساء، وهو ما يعرضهم لمخاطر متعددة، بالنظر إلى طبيعة الأجواء الليلية وتعاملهم المباشر مع أشخاص قد يكونون في حالات غير طبيعية، الأمر الذي قد يهدد سلامتهم الجسدية والنفسية.
ويرى متابعون أن استمرار هذه الظاهرة في قلب المدينة يمس بصورة المجال الحضري، ويشكل انتهاكاً واضحاً لحقوق الأطفال وكرامتهم الإنسانية، ما يستوجب تدخلاً عاجلاً من طرف السلطات المحلية والمصالح الأمنية، من أجل حماية هؤلاء القاصرين ووضع حد لكل أشكال استغلالهم في التسول.

