أكد الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، عزيز هناوي، أن هناك تواصل مع عدد من الهيئات الفاعلة في مجال جمع وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وشدد هناوي، على أن المطلوب الآن هو الانتقال إلى سرعة و حجم أكبر في الإغاثة، حيث يتطلب الأمر ليس فقط تقديم المساعدات و إنما أيضا إعادة الإعمار.
وأضاف هناوي، أن هناك مساعي جادة من أجل تنظيم عمليات لجمع المساعدات حتى يتمكن المغاربة إلى جانب باقي الإنسانية من الساهمة في إعادة بناء غزة و ترميم جراحها.
وقال الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع، إنه كانت هناك نيات منذ شهور لتنظيم هذه العملية، حيث كانت هناك مبادرة نوعية للمضي قدما في المسألة.
وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إيري كانيكو، إن المنظمة الدولية ملتزمة بتقديم المساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة خلال وقف إطلاق النار، ولكن “لا نستطيع تقديم المساعدة إلا بالقدر الضروري لضمان أمن الفلسطينيين في قطاع غزة”، “وبقدر ما تسمح به الظروف على الأرض”.
وأضاف كانيكو “من الضروري إزالة العقبات المختلفة التي واجهتها الأمم المتحدة على مدار العام الماضي، بما في ذلك القيود على دخول البضائع وانعدام الأمن وانهيار النظام العام ونقص الوقود”.
وينص الاتفاق بين إسرائيل وحماس على مرحلة أولى لوقف إطلاق النار لمدة ستة أسابيع في غزة، يشمل انسحابا تدريجيا لجيش الاحتلال من وسط غزة وعودة النازحين إلى الجزء الشمالي من قطاع غزة.
وينص الاتفاق على السماح بدخول 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة كل يوم من أيام وقف إطلاق النار، منها 50 شاحنة محملة بالوقود، و300 شاحنة مخصصة للشمال.
