أصيب ما لا يقل عن 50 شخصا، بينهم ثلاثة نقلوا إلى المستشفى، الأربعاء، إثر حادث ناجم عن انفجار ألعاب نارية خلال انطلاق احتفالات «سان ميغيل» في بلدة نوين بإقليم نافارا شمال إسبانيا.

ووقع الحادث بعد وقت قصير من بدء الاحتفالات، عندما أُطلق صاروخ من شرفة مبنى البلدية بمناسبة افتتاح المهرجان، وفق النتائج الأولية للتحقيق، ما أدى إلى تشغيل ألعاب نارية أخرى قبل موعدها وانفجارها وسط الحشد المتجمع في الساحة الرئيسية.
وأفادت إدارة الصحة التابعة لحكومة نافارا بنقل ثلاثة رجال، تتراوح أعمارهم بين 41 و53 و54 عاماً، إلى المستشفى لتلقي العلاج إثر إصابتهم بحروق.
كما تلقى 47 شخصاً آخرين العلاج في المركز الصحي بمدينة نوين، بسبب إصابات طفيفة، معظمها حروق وآلام في الأذن ناجمة عن دوي الانفجارات.
وأظهرت صور بثتها وسائل إعلام إسبانية مشاركين يرتدون الملابس البيضاء والأوشحة الحمراء التقليدية، وهم يفرون على عجل من الساحة، بينما كانت الألعاب النارية تنفجر على مستوى الأرض وسط الحشود.
وأعلنت السلطات تعليق الاحتفالات لفترة وجيزة عقب الحادث، قبل أن تُستأنف لاحقاً، مؤكدة أن برنامج احتفالات «سان ميغيل» سيستمر على مدى خمسة أيام.



